كم كنت أتمنى أن أكتب يوماٌ ما عن حكمة رئيس بلدي المفدى وقراره الجرئ بفتح معبر رفح والسماح للاخوة في فلسطين بالعبور من المعبر لرفح المصرية والعريش لشراء ما يحتاجونه من ضرورات الحياة من خبز وبنزين ومواد غذائية وخلافه
ولكن
للأسف سيادة الرئيس قرارك لم يأت إلا متأخراٌ جداٌ بعد أن أقتحم الفلسطينيين المعبر رغماٌ عنك وعن العدو الصهيوني
للأسف سيادة الرئيس لم تكن تملك إلا أن تقول أنها بإرادتك ... ولكنها إرادة الله ثم إرادة أبناء غزة
للأسف سيادة الرئيس أنت لا تختلف من وجهه نظري عن كل الحكام العرب الذين شاهدوا غزة تغرق ولم يحركوا ساكنا
للأسف سيادة الرئيس كنت كالسادة الذين رقصوا مع بوش وأهدوه سيف العرب وأكلوا معه وشربوا من دمائنا
للأسف يا سيادة الرئيس لقد حفظت ماء وجهك أمام العالم ولم تحفظه أمامنا
للأسف سيادة الرئيس لم تكن تملك إلا أن تقول أنها بإرادتك ... ولكنها إرادة الله ثم إرادة أبناء غزة
للأسف سيادة الرئيس أنت لا تختلف من وجهه نظري عن كل الحكام العرب الذين شاهدوا غزة تغرق ولم يحركوا ساكنا
للأسف سيادة الرئيس كنت كالسادة الذين رقصوا مع بوش وأهدوه سيف العرب وأكلوا معه وشربوا من دمائنا
للأسف يا سيادة الرئيس لقد حفظت ماء وجهك أمام العالم ولم تحفظه أمامنا
أهل غزة مرحباٌ بكم في مصر ... وخير مصر لكم ... وعقبال ما يستطيع المصريون الحصول على خيرها كما فعلتم













3 شرفونا بتعليقهم:
January 25, 2008 1:04 PM
لم يكن تصريح الرئيس قرار وانما كان امر واقع وجد نفسه امامه والحكمه كانت تتطلب ان لا يعارض دخول الاشقاء الفلسطينيين من ناحيه انسانيه بحته
الا ان هذا التصريح لم يكن ليغير من الامر شئ وموقف العرب واحد بغض النظر عن مكان الحدود فموقف مصر كموقف غيرها من الدول العربيه الراقصه بالسيوف على جثث ودماء الشعوب فالكل صامت
وسيستمر الصمت
الصمت
January 26, 2008 10:38 AM
افندينا
الم ياخذ رئيسنا عظة ممن قبله
الم يعرف ان ما اخذ بالقوة لايسترد الا بالقوة
الم يعرف ان مهادنة اليهود ليس امرا مستديما
الم يعرف ان القرار اتخذ بقوة الفلسطينيين وليس بقراره
انا لست ادرى ماذا يريد هذا الرئيس
مصرىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىى
January 27, 2008 2:09 AM
فخامة أفندينا المبجل، ولي النعم
في قولك الكثير جدا من الصحة، ولكن يحسب للرئيس هذه المرة أن سمع لصوت العقل، ولم تأخذه الحماقة إلى الحرص على إغلاق المعبر، أو إطلاق الرصاص، أو إطلاق المجرمين كما حدث مع المظاهرين المصريين، وكنت اخاف حقا ان يحدث شيئا من هذا، فتكون علامة باقية في العلاقات بين الشعبين..
ولكن الله سلم،
وأحسب أنه ينبغي أن نشيد بموقف الرئيس هنا، وإن خالفناه في كثير، فهو إن أخذ الحق مضطرا، خير من أن يجنح إلى الباطل مختارا
ودام عز فخامتنكم
تحياتي
Post a Comment