Loading...

إعتذار لا بد منه  

Posted by: أفندينا in


لكل من مر هنا من الأصدقاء ...
لكل من ترك تعليقاٌ ولم أرد عليه ...
لكل من لم أزر مدوناتهم كعادتي ...
لظروف العمل
الإرسال مقطوع عن المدونه لمدة أسبوع
فلا تنسونا من دعائكم


Bookmark this post:
StumpleUpon Ma.gnolia DiggIt! Del.icio.us Blinklist Yahoo Technorati Reddit Google

عيد سعيد  

Posted by: أفندينا in


كل عيد
ونحن لله طائعين
ولنبينا تابعين
ولديننا رافعين
ولأهلنا نافعين
عيد سعيد على كل بلاد المسلمين

Bookmark this post:
StumpleUpon Ma.gnolia DiggIt! Del.icio.us Blinklist Yahoo Technorati Reddit Google

تصدق مين وتكذب مين ...؟  

Posted by: أفندينا in ,

Farouk on the time cover for the first time in year 1937
=======================



كنت قد نويت والنيه لله أن أكتب عن المظلوم ميتاٌ الملك فاروق الأول  ملك مصر وحاكم النوبه والسودان وكردوفان ودارفور وهذا هو اللقب الرسمي له كما هو ثابت بأسفل صورته على غلاف مجله التايم الأمريكيه ... وهو الرجل الذي كما هو ثابت من الوثائق التاريخيه وليس من إعلامنا الحكومي أنه لم يقرب الخمر طوال حياته حتى مماته برغم أنه كان لديه بار بالقصر ولكنه كان يستعمله للضيوف الأجانب وكان لا يشاركهم الشراب ... كما أنه لم يدخل في أيه علاقات نسائيه وإن كان يحب تواجد الجميلات من حوله ... كنت أريد أن أحدثكم عن حبه لمصر من واقع شهادات من عاصروه مثل جلال بك علوبه صديق رحلاته وقائد يخت المحروسه الذي قاده لخارج مصر بعد تنازله عن العرش للملك فؤاد الثاني... كنت قد أعددت بحثاٌ لعرضه عليكم ... ولكن - وكل الشياطين بعد كلمة لكن - قادتني الصدفه البحته للعثور على مقال منشور   بموقع المصريون  قلبت كل ما كان مقرراٌ... المقاله منقوله حرفياٌ من مجله روز اليوسف في العدد 830 الصادر يوم الخميس 11-5-1944



فلنقرأ المقاله أولاٌ ثم سأذكر لكم سبب العجب

=======================







"في يوم عيدك يا مولاي"



هذه هي الذكرى الثامنة لجلوسك يا مولاي على عرش مصر.. ثمان سنوات وأنت تحمل مسئولية هذا الوطن وهذا الشعب، كنت فيها نعم الملك الدستوري في ظروف لعلها أدق ما مر بها في تاريخ حياتها، أو ليس الفاروق هو الذي قال ذات مرة: ـ إنني أحب قيادة السفينة أثناء العاصفة. ثمان سنوات وأنت تعمل لهذا الشعب وتخلص له وهو يعمل معك ويخلص لك، وستظلان معا إلى الأبد. وهذه مصر كلها تحتفل بعيد ملكك.. مصر من أقصاها إلى أقصاها، أفرادا وجماعات، أحزابا وهيئات، ولم تجد مصر ما تحيي به هذا العيد سوى الهتاف باسمك والدعاء لك.. في نادي سعد زغلول طلب الحاضرون إلى ماهر باشا أن يقول لهم شيئا، فقال: إن أحسن ما أقوله ليعبر عن كل ما نحس به هو أن أهتف من القلب: ـ يعيش جلالة الملك.. وردد الجميع هتافه.. وفي احتفال الأحرار قام الأعضاء وراء هيكل باشا يهتفون باسمك ويدعون الله أن يسدد خطاك.. وفي احتفال الكتلة كان الهتاف لجلالتك يشق عنان السماء بين كل دقيقة وأخرى. لقد علمت مصر كيف تحبك من يوم أن تفتحت عيناك على نور الدنيا، فلم تكن وأنت أمير طفل تترك فرصة لتُظهر فيها عطفك على بنيها واعتزازك بها إلا أظهرتها، وكنت دائما في كل مكان تشعر بأنك المصري الديمقراطي الأول، فكنت في كل مكان خير رمز لمصر وأحسن عنوان لها.. ولقد أخذ التفكير في مصر كل وقتك، وأخذت تعمل.. في عيد ميلادك تركت قصرك وعاصمة ملكك وذهبت إلى الصعيد لتزور جزءا من شعبك حلت به نكبة المرض، وقلت: إن أحسن احتفال بالعيد هو أن ترى هؤلاء البؤساء ويروك. ومنذ أشهر قابلت الكولونيل بون رئيس جمعية الصليب الأحمر فكانت آخر كلماتك له: ـ لا تدع أحدا يسيء إلى مصر.. وهكذا أخذت عليك مصر كل تفكيرك، لأنك تحبها، ومصر يا مولاي تحبك.. ولقد قال لي ذات مرة أحد كبار الأجانب، وهو المستر إيرل رئيس تحرير الإجبشيان جازيت ـ وكان في صحبة جلالتك إلى بورسعيد ـ قال إنه دهش لما رأى عشرات الألوف من الفلاحين ينتظرون الساعات الطويلة تحت وهج الشمس ينتظرون مرور الملك في قطاره.. وربما لم يروه وحتى لو أتيحت لهم هذه الفرصة فلن يدوم ذلك لأكثر من جزء من الثانية، ثم قال إنه يتساءل عن قوة العاطفة التي تدفعهم إلى ذلك، وقلت له: ـ إنه الحب. ـ وقال: ياله من حب قوي.. ولم يكن المستر إيرل هو أول أجنبي دهش لروعة مظاهر الحب بينك وبين شعبك، وإنما كثيرون شاركوه هذه الدهشة، ولم يترك أحدهم فرصة للإعراب عن ذلك إلا أبداها.. وقد قال لي المسيو ليغول رئيس تحرير البورص: إن مصر محقة أن تحب مليكها كل هذا الحب فهو جنتلمان حقيقي.. وقال مراسل مجلة لايف إنه شاهد ملوكا ورؤساء كثيرين تستقبلهم شعوبهم، فلم ير أروع ولا أعظم من استقبال شعب مصر لمليكها.. وأذكر أنني سألت السناتور "ميد" -أحد الشيوخ الأمريكان الذين زاروا مصر منذ عدة أشهر.. وكان قد تشرف بمقابلة جلالتكم ظهر اليوم نفسه- عن رأيه فيكم، فقال: صدقني يا بني لقد رأيت ملوكا كثيرين قبل ملككم، وقابلت عظماء كثيرين قبل أن أقابله ، ولكني لم أجد من أحدهم هذا الحب لبلاده الذي يبدو واضحا خلال حديثه عنها كما هو الحال مع فاروق.. ولن أنسى أن أحد الضباط الأمريكان رآك يا مولاي في إحدى الحفلات فلم يملك نفسه وهتف "فليحفظ الله الملك".. وبعدها قال لي هذا الضابط إنه لم يكن يتصور أنه سيأتي عليه يوم ويهتف لأحد الملوك وهو الذي ولد جمهوريا متعصبا، وقال لي: ـ إنني لم أهتف حتى لروزفلت نفسه.. ولكن ملككم هذا رجل عظيم.. يا مولاي.. هذه ثمان سنوات، وأنت وهذا الشعب تتقاسمان السراء والضراء وتسيران في طريق الحياة بأزهارها وأشواكها، وستبقيان معا إلى الأبد، لأن هناك رباطا من الحب يوثق بينكما.. رباطا من الحب الخالد.. صورة ملك.. صورة شعب

=======================



طبعاٌ لا توجد أي مشكله في هذا المقال فالملك كما نعرف جميعاٌ من آبائنا وأجدادنا كان محبوباٌ جداٌ من عامه الشعب على الأقل حتى طلاقه من الملكه فريده وزواجه من الملكه ناريمان آخر ملكات المحروسه ولكن الغريب في الأمر هو من كتب تلك المقاله التي تمدح الملك والتي تذكرني بكتابات القط وأسامه سرايا وعبدالله كمال ومحمد على ابراهيم وأخيرا وليس آخراٌ كرم جبر ... هذا بغض النظر عن أن الملك فاروقكان يستحق على الأقل لحب الشعب له ....إستعدوا للمفآجأه ...
كاتب المقال هو


؟

؟

؟

؟

؟

؟

؟

؟

؟

؟

؟

؟

؟

؟

؟


محمد حسنين هيكل



لهذا الرجل في قلبي معزه وقرأت وأحتفظ بكل كتبه وفي مرحله من حياتي كنت أحفظ فقرات من كتابه خريف الغضب وأرد بها على من يهاجمون الثوره وعبد الناصر تحديداٌ ... ولكن عند قرائتي لهذا المقال لا أعلم ماذا حدث ... نقطه سوداء في صدري من هيكل .. هل ياترى كانت تلك هي حاله البلد آنذاك مع ملاحظه أن المقال قبل حادث 4 فبراير وفي تلك الآونه كان هناك إجماع على حب الملك ... أو ربما هكذا أحسن أنا الظن بهيكل ... ولكن السؤال المهم ... من يكتب تاريخ مصر ...؟ وهل ما كبرنا على سماعه هو الحقيقه ...؟

وهل ما نحياه تلك الأيام هو الحقيقه ...؟


 

بصراحه لا أعرف من أصدق ومن أكذب


 

أصدق عمرو أديب ... ولا عماد أديب

أصدق محمد حسنين هيكل ... ولا أنيس منصور

أصدق خيري رمضان ... ولا أحمد موسى


 
أصدق الدستور ... ولا الأهرام

أصدق المستشار الخضيري ... ولا وزير العدل

أصدق عمال غزل المحله ... ولا أمن الدوله

أصدق الاخوان ... ولا الحزب الوطني

أصدق بثينه كامل ... ولا لميس الحديدي

أصدق أيمن نور ... ولا جمال مبارك


 
أصدق عماد الكبير ... ولا إسلام نبيه


 
أصدق فيروز ... ولا هيفاء وهبي




عموماٌ لأنني زملكاوي جداٌ فأنا لا يمكن أبدا أن أصدق المكتوب أسمائهم باللون الأحمر ولكن هذا لا يعني أيضاٌ أنني أصدق كل المكتوب أسمائهم باللون الأسود
والسؤال
أنت ... تصدق مين وتكذب مين ...؟


Bookmark this post:
StumpleUpon Ma.gnolia DiggIt! Del.icio.us Blinklist Yahoo Technorati Reddit Google

who is mohamed? من هو محمد  

Posted by: أفندينا in



Who is Mohamed (PBUH)?



The world has never known somebody nobler than the messenger of mercy, Prophet Mohamed (PBUH).



His message was an interval break between eras of ignorance and darkness and those of light, civilization and progress. He was sent, a messenger from God sobhanaho wa taala, with certainty.



He came carrying welfare and peace represented in his message to all mankind never discriminating between them according to their ethnic origin, color or ratio.



He concluded that their father and origin are one, and that they are all equal in front of God. Nothing would favor any of them to the other except their faith in God and their good deeds.



This was God’s message to Prophet Mohamed (PBUH) who came in a time when people had gone astray fighting each other over power and money.



Prophet Mohamed (PBUH) fought for the sake of the weak and the oppressed people whose religious freedom had been confiscated turning them into followers to their tyrant monarchs.



Mohamed (PBUH), his companions, and even moslems who came afterwards fought only for one cause which is not to allow a monarch to prevent people from listening to the voice of certainty. Monarchs who gave moslems freedom to spread their religion, and principles found all respect and peace from moslems.



What happened in Indonesia is a live example. The Indonesian People were convinced with Islam as a blessing from God then they were motivated from deep within when they listened to the call of certainty without their monarchs terrorising them or ripping off their right to choose their religion. The Indonesian Islands monarchs did not have to engage into fights since they were understanding and responsible enough to appreciate their people’s right of choosing their own religion.



These wars were inevitable for defending humanity and man’s right to choose his/her religion and faith in a time when nobody in the world acknowledged such right.Moslem soldiers were not to hurt any of those people simply because they knew exactly the mission they came for which was to defend those people’s rights.



Thus, they were much careful to their future whether in their life or life after death.



That is why the world had never known anyone nobler than moslem conquerors who were not to kill a child, a woman or an old man/woman.



They were not even to kill those who surrendered to them and gave up fighting and never tortured or killed war captives.



Moslem soldiers never forced anybody to embrace Islam complying to God’s explicit orders in their Holy Book Quran.



Their sole objective was to liberate mankind from all pressures and let go their will to choose freely after listening to the call of certainty.



That was Mohamed’s (PBUH) message and so it still is that there’s no God but Allah and that Mohamed (PBUH) is his messenger and wore shipper and that God had not created man for nothing or carelessly in this life, he rather created him to develop and construct land with welfare and to worship God, and that God will punish those who do evil or wrong on the resurrection day and that every man is free to choose his religion, faith and that God will finally resurrect him.



********************



من هو محمد صلى الله عليه وسلم؟


لم يعرف العالم كله أنبل من نبي الرحمة محمد صلى الله عليه وسلم، إذ كانت بعثته حدا فاصلا ما بين عهود الجهالة والظلام، وعهود النوروالحضارة والرقي. لقد جاء النبي محمد صلى الله عليه وسلم مبعوثا بالحق من عند الله تعالى، يحمل خير الرسالات إلى العالم أجمع، دون تمييز ما بينهم في عرق ولا لون ولا جنس، يقرر للناس جميعا أن أباهم واحد، وأن أصلهم واحد، وأنهم جميعا متساوون أمام الله تعالى لا يفاضل بينهم إلا الإيمان بالله والعمل الصالح
لم يقل هذا أحد من الناس إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم، في حين تفرق الناس وتعالى بعضهم على بعض، وفي حين كانوا يتقاتلون على السلطة والمال، كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقاتل لأجل الضعفاء والمظلومين، الذين صودرت حرياتهم الدينية، وصاروا أتباعا مسخرين لملوكهم الطغاة
لم يقاتل الرسول صلى الله عليه وسلم وأصحابه والمسلمين من بعدهم إلا لغرض واحد: هو ألا يمنع ملك شعبه من السماع لدعوة الحق، فكان من يسمح للمسلمين بنشر دينهم ودعوتهم ومبادئهم، يجد كل الاحترام والمسالمة من قبل المسلمين، مثلما حدث في إندونيسيا، التي آمن شعبها بنعمة الله تعالى ثم بدافع من ذاته عندما سمعوا لدعوة الحق دون إرهاب من ملوكهم ودون منع من حق الاختيار، فلم تقاتل جيوش المسلمين أحدا هناك، لأنها لم تكن لتقاتل إلا دفاعا عن حق الإنسان في اختيار دينه، وما دام ملوك هذه الجزر كانوا على قدر المسؤولية والتفهم لحقوق أهل البلاد في اختيار دينهم، فما كان ما يدعوهم للقتال
ولأن هذه الحروب قد جاءت دفاعا عن الإنسان، وعن حق الإنسان في اختيار دينه وعقيدته، في عهد لم يكن العالم يقدر فيه هذا الحق ولا يعترف به، فلم يكن لجندي مسلم أن يؤذي أيا من هذه الشعوب التي جاء مدافعا عنها وعن حقها، وحريصا على مستقبلها في الدنيا والآخرة، ولهذا السبب، فلم يعرف العالم كله أنبل من الفاتحين المسلمين الذين لم يكونوا يقتلون طفلا ولا امرأة ولا شيخا، ولم يكونوا يقتلون من يمتنع عن القتال أويستسلم، ولا كانوا يقتلون الأسرى أو يعذبونهم، وما كانوا يجبرون أحدا على اعتناق الإسلام كما أمرهم القرآن أمرا صريحا، فكان كل مرادهم من الحرب هو أن يتحرر الإنسان من أي ضغط ويختار ما يشاء بكل حرية بعد أن يسمع لرسالة الحق.
كانت هذه هي رسالة محمد صلى الله عليه وسلم: أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأن محمد عبده ورسوله.
وأن الله تعالى لم يخلق البشرهملا وعبثا في هذه الدنيا، وإنما خلقهم جميعا ليعمروا الأرض بالخير وعبادة الله، وأن الله تعالى سيحاسب كل من يفعل الشر في يوم القيامة، وأن كل إنسان له أن يختار في هذه الدنيا دينه وعقيدته، وأن حسابه على الله تعالى
هذا الإدراج تلبيه لدعوه بعض الإخوه المدونين بجعل ليله 27 رمضان يوماٌ لنصره الحبيب المصطفى صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم رغم إيماني بأن نصره سيدنا مُحَمدُ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم لا تكون ليوم أو يومين وبأننا كلنا يمكننا أن ننصره إذا اتبعنا السنه الشريفه في كل معاملاتنا ربما حينها تعود لأمه الإسلام عزتها وكرامتها ويعفو الله عنا ويخلصنا من الظالمين

عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رضي اللَّه عنْهُما أَنَّ رسُولَ اللَّه صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم كَان يقُولُ عِنْد الكرْبِ : « لا إِلَه إِلاَّ اللَّه العظِيمُ الحلِيمُ ، لا إِله إِلاَّ اللَّه رَبُّ العَرْشِ العظِيمِ ، لا إِلَهَ إِلاَّ اللَّه رَبُّ السمَواتِ ، وربُّ الأَرْض ، ورَبُّ العرشِ الكريمِ » متفقٌ عليه .

عنْ شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ رضي اللَّه عنْهُ عن النَّبِيِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم قالَ : « سيِّدُ الاسْتِغْفار أَنْ يقُول الْعبْدُ : اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبِّي ، لا إِلَه إِلاَّ أَنْتَ خَلَقْتَني وأَنَا عَبْدُكَ ، وأَنَا على عهْدِكَ ووعْدِكَ ما اسْتَطَعْتُ ، أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ ما صنَعْتُ ، أَبوءُ لَكَ بِنِعْمتِكَ علَيَ ، وأَبُوءُ بذَنْبي فَاغْفِرْ لي ، فَإِنَّهُ لا يغْفِرُ الذُّنُوبِ إِلاَّ أَنْتَ . منْ قَالَهَا مِنَ النَّهَارِ مُوقِناً بِهَا ، فَمـاتَ مِنْ يوْمِهِ قَبْل أَنْ يُمْسِيَ ، فَهُو مِنْ أَهْلِ الجنَّةِ ، ومَنْ قَالَهَا مِنَ اللَّيْلِ وهُو مُوقِنٌ بها فَمَاتَ قَبل أَنْ يُصْبِح ، فهُو مِنْ أَهْلِ الجنَّةِ » رواه البخاري .

اللَّهُمَّ أَحْيني ما كَانَت الْحياةُ خَيراً لِي وتوفَّني إِذَا كَانَتِ الْوفاَةُ خَيْراً لِي
اللهم لا إلاه إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين
اللهم إني استغفرك وأتوب إليك
ولا حول ولا قوه إلا بالله

Bookmark this post:
StumpleUpon Ma.gnolia DiggIt! Del.icio.us Blinklist Yahoo Technorati Reddit Google

المدونه محتجبه تضامناٌ مع الصحفيين  

Posted by: أفندينا in ,






اليوم تحتجب الصحف عن الصدور
ستقول لي
الاهرام والاخبار والجمهوريه ستصدر في موعدها
سأقول لك
وهل أصبحت تلك صحافه ... ؟

Bookmark this post:
StumpleUpon Ma.gnolia DiggIt! Del.icio.us Blinklist Yahoo Technorati Reddit Google

أحمد فؤاد نجم خرج بسلامه الله  

Posted by: أفندينا in

جميع حقوق الصوره محفوظه لجريده نيويورك تايمز
خرج بسلامه الله الفاجومي شاعر الفقراء في المحروسه
من غرفه العنايه المركزه ... أتم الله عليه نعمه الشفاء مما ألم به
وياريت يبطل شرب السجائر


المصدر
نواره نجم

***
مصر يا امّة يا بهية
يام طرحة و جلابية
الزمن شاب و انتي شابة
هو رايح و انتي جاية
جايه فوق الصعب ماشية
فات عليكي ليل و مية
و احتمالك هو هو
و ابتسامتك هي هي
تضحكي للصبح يصبح
بعد ليلة و مغربية
تطلع الشمس تلاقيكي
معجبانية و صبية
يا بهية
***

Bookmark this post:
StumpleUpon Ma.gnolia DiggIt! Del.icio.us Blinklist Yahoo Technorati Reddit Google